محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

193

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون - رضي اللّه عنهما - أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته ، وهو يقول : واللّه إنّكم لتبخّلون وتجهّلون وتجبّنون ، وإنكم لمن ريحان اللّه - عزّ وجلّ - وإنّ آخر وطأة وطئها اللّه - تعالى - بوجّ . قال سفيان تفسيره : آخر غزاة غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أهل الطائف ، لقتاله أهل الطائف وحصاره ثقيفا . قال سفيان : وقال الشاعر : لأطأنكم وطأة المتثاقل . « 1962 » - حدّثنا محمد بن أبان ، قال : ثنا [ عبيد اللّه ] « 1 » بن موسى ، عن طلحة بن [ جبر ] « 2 » عن المطلب بن عبد اللّه ، عن مصعب بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن عوف - رضي اللّه عنه - قال : لمّا افتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مكة ، انصرف إلى الطائف ، فحاصرها تسع عشرة أو ثماني عشرة ، فلم يفتحها ، ثم أوغل روحة أو غدوة ، فنزل ، ثم هجّر ، فقال : « أيّها الناس ، . إنّي فرط لكم ، وإني أوصيكم بعترتي خيرا ، وإنّ موعدكم الحوض ، والذي

--> - وذكره الهيثمي في المجمع 10 / 54 وعزاه لأحمد الطبراني ، وقال : رجاله ثقات ، إلّا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم له سماعا من خولة . وذكره السيوطي في الكبير 1 / 864 وزاد نسبته للبخاري في الأدب ، وكذلك في 2 / 721 وعزاه للعسكري في الأمثال . وذكره الفاسي في الشفاء 1 / 89 وعزاه للفاكهي . ( 1962 ) - إسناده ضعيف . طلحة بن جبر ، قال ابن معين : لا شيء . الجرح 4 / 480 . رواه ابن أبي شيبة 12 / 65 - 66 ، 14 / 508 عن عبيد اللّه بن موسى ، به . وذكره الهيثمي في المجمع 9 / 134 وعزاه لأبي يعلى ، وقال : فيه طلحة بن جبر ، وثقه ابن معين في رواية ، وضعّفه الجوزجاني ، وبقية رجاله ثقات . وذكره ابن حجر في المطالب العالية 4 / 56 ونسبه لابن أبي شيبة فقط . ( 1 ) في الأصل ( عبد اللّه ) وهو تصحيف . ( 2 ) في الأصل ( جبير ) وهو تصحيف أيضا .